"منذ ليلة الحرب الطويلة، كلما جلست لأكتب، رواية فقدت صور الأحلام، اكتشف أني أكتب عن نفسي وهويتي، فأنا أشعر بأني ضائع بلا هوية أو وطن والكتابة هي أسلوب حياتي، أتخيل أني أحلم بالكثير من الأشياء لكن لا أعرف ما هي أحلامي، أشعر أني مذنب في الكثير من القضا

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:

"منذ ليلة الحرب الطويلة، كلما جلست لأكتب، رواية فقدت صور الأحلام، اكتشف أني أكتب عن نفسي وهويتي، فأنا أشعر بأني ضائع بلا هوية أو وطن والكتابة هي أسلوب حياتي، أتخيل أني أحلم بالكثير من الأشياء لكن لا أعرف ما هي أحلامي، أشعر أني مذنب في الكثير من القضايا إنما لم أقترف أي ذنب...

تلك هي المعضلة! كأن لا شيء أشكو منه في الحياة سوى علاقتي مع ذاتي، أعجز عن الهروب من الواقع، أشعر بتعب شديد، أجبر نفسي على الإسترخاء، أفكر في نزع كتفي من مكانه،

احتسي بعض القهوة والشاي، أهرب من سماع فيروز وقراءة جبران وتمجيد الأرز والتبغ وأغرق في الماضي السحيق، في كتاب أحبه، في لحظة أترك أفكاري تجول في الكتب المكدسة فوق، فوق المكتبة...

كل ما أعلمه أن الكتب أنقذتني من أحزاني وأحياناً هي سبب أحزاني، وسرقت أجزاء من ملامح وجهي..

أحتاج إلى أن أكتب لأتخلص من غبار الكتب والزمن الذي تراكم على ذاكرتي، ربما لأنجو من براثن الماضي الكالح وأرى وجهي في الحلم خارج المرايا،

ربما لأن الكتابة هي مجموع نكبات الإنسان التي هي الحرب وربما الحب... في الشاليه،

كتبت الرواية بمخيلتي، بلمحة عابرة يمر شريط الذكريات القاسية، ذكريات ولدتها الحروب المتكررة والشقاء العاري الذي ورثته عن أبي وعرش أيل وكارل ماركس والأرض القاسية التي طالما تفنينا بحبها، هل الإعتراف وسيلة للنجاة من طرق الحنين؟...
المؤلف محمد الحجيري

عدد الصفحات 248

سنة النشر 2013

الناشر منشورات ضفاف

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات