ومن خلف اللاشي، أقف، حائراً تائهاً بين دروب الماضي، أعجز عن فعل اي شئ، إلا اللاّشيء، تخطفني لحظة من الزمان، أسافر على متن أغنية، وأنام على سرير من الدموع .حتى بدأت بعزف موسيقاي الخاصة ،وألفت سمفونية بإسمي ، وعندما سمعتهاوبمضمونها صوت الحقيقة، صرخ

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:

ومن خلف اللاشي، أقف، حائراً تائهاً بين دروب الماضي، أعجز عن فعل اي شئ، إلا اللاّشيء،

تخطفني لحظة من الزمان، أسافر على متن أغنية،

وأنام على سرير من الدموع .حتى بدأت بعزف موسيقاي الخاصة

،وألفت سمفونية بإسمي ، وعندما سمعتهاوبمضمونها صوت الحقيقة،

صرخت ولم يُسمع لي صوت، حتى أدركت انه قد جرّدت حبالي الصوتية من الصوت ،

فأصبحت دوماً في حديث مع الصمت،وفي كل مرة اسمع سمفونيتي الحقيقية وأصرخ،

ولكن بصمت، اصرخ بلا صوت.

المؤلف حسن عادل

عدد الصفحات 151

سنة النشر 2018

الناشر دار حروف للنشر والتوزيع

قد يعجبك أيضاً

بلا صوت

30.00 ر.س

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات