سلمى
قدم سلمى دفتر الأوتوغراف الصغير إلى رئيس الوزراء الذي يوقع ، ويملأ توقيعه صفحة كاملة ، تنظر إليه سلمى بإغراء وتقول :
أشكرك ، سيدي الجنرال والآن هل تسمح لي بتقبيلك على وجنتك ؟
يضحك الجنرال ، ويقول :
لم لا ؟
أنت في سن حفيدتي تدنو سلمى وتطوق بيدها اليمنى عنق الجنرال ويدها اليسرى تضغط على الزر .
قبل أن يتوقف قلب سلمى عن النبض ترى جسد السفاح يتناثر قطعاً في الهواء ومعه قطع من جسدها.
استمتع بقراءة وتحميل رواية سلمى للكاتب غازي القصيبي
المؤلف: غازي عبد الرحمن القصيبي
عدد الصفحات: 73
سنة النشر: 2003
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر