عندما يكون الثأر هو الباعث والدافع للإنسان.. وتُغذي ذلك رغبة في الانتقام، فلن يردعه قانون أو أعراف، بل كل أمر سيصبح لديه مباح كما فعل زهير بن جذيمة في تحقيق ثأره، ومنهم من يلجأ إلى الحيلة والخدعة في الوصول إلى مأربه كما فعل الحارث بن ظالم، ومع كل

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:

عندما يكون الثأر هو الباعث والدافع للإنسان..

وتُغذي ذلك رغبة في الانتقام، فلن يردعه قانون أو أعراف،

بل كل أمر سيصبح لديه مباح كما فعل زهير بن جذيمة في تحقيق ثأره،

ومنهم من يلجأ إلى الحيلة والخدعة في الوصول إلى مأربه كما فعل الحارث بن ظالم،

ومع كل هذه الأحداث المتسارعة..

لابد وأن تكون العاقبة وخيمة والنهاية أليمة والسقوط مُدوٍ.

المؤلف خالد عبد الرزاق الأجودي

عدد الصفحات 199

سنة النشر 2019

الناشر دار كلمات للنشر والتوزيع

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات